معيار التفرقة بين الضرر المادي والضرر المعنوي: يقع معيار التفرقة في المحل المعتدى عليه، فالضرر المادي أذى يصيب شعور الشخص جراء المساس بمصلحته وحقه، إلا أن هذه المصلحة لا تتعلق بسلامة جسمه ولا ماله بل تتعلق بشرفه ومركزه الاجتماعي، وانتهاك هذا الحق أو المصلحة يدخل في قلبه الحزن والغم ويؤثر على سلامته النفسية.